هلا نيوز – متابعة
يعتبر “عبد العزيز أبا” واحداً من الأسماء التي بصمت المشهد السياسي والتدبيري بإقليم بوجدور، من خلال مسار جمع بين رئاسة المجلس الجماعي والتمثيل البرلماني، في تجربة عنوانها الأساسي الالتزام بقضايا الساكنة والعمل من داخل المؤسسات لخدمة التنمية المحلية.
رئاسة المجلس الجماعي: رؤية تدبيرية قائمة على القرب والنجاعة
منذ تحمله مسؤولية رئاسة المجلس الجماعي لبوجدور، عمل “عبد العزيز أبا” على ترسيخ مقاربة تقوم على القرب من المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم اليومية، مع الحرص على تدبير الشأن المحلي وفق منطق المسؤولية والاستمرارية.
وقد شهدت فترات تسييره دينامية متواصلة داخل المجلس، من خلال تتبع عدد من الملفات المرتبطة بالخدمات الأساسية والبنيات التحتية، بما ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة وتعزيز الثقة في العمل الجماعي.
عمل ميداني دائم وانفتاح على مختلف الفاعلين
تميز عمل عبد العزيز أبا بحضور ميداني لافت، حيث حرص على مواكبة المشاريع وتتبع الأوراش المفتوحة، إلى جانب التواصل الدائم مع مختلف الفاعلين المحليين من مجتمع مدني ومصالح خارجية.
هذا التوجه ساهم في خلق جو من التعاون والتنسيق داخل الجماعة، وجعل من سياسة القرب أداة عملية لمعالجة الإكراهات وتحقيق تراكم إيجابي في تدبير الشأن المحلي.
تحت قبة البرلمان: صوت بوجدور داخل المؤسسة التشريعية
في تجربته كنائب برلماني عن إقليم بوجدور، حمل عبد العزيز أبا هموم الإقليم إلى المؤسسة التشريعية، من خلال طرح قضايا تنموية واجتماعية تهم الساكنة، والدفاع عن حاجيات المنطقة في مختلف المحطات البرلمانية.
وقد شكل حضوره داخل البرلمان امتداداً طبيعياً لعمله المحلي، حيث جمع بين معرفة دقيقة بواقع الإقليم والقدرة على الترافع من داخل المؤسسات الوطنية.
تكامل المسؤوليات لخدمة التنمية المحلية
إن الجمع بين المسؤولية الجماعية والتمثيل البرلماني مكّن عبد العزيز أبا من تحقيق تكامل فعلي بين المحلي والوطني، بما انعكس إيجاباً على متابعة عدد من الملفات ذات الطابع التنموي.
هذا التكامل ساعد على تعزيز موقع بوجدور داخل النقاشات العمومية، وفتح آفاق أوسع للترافع من أجل مشاريع تستجيب لتطلعات الساكنة.
مسار إيجابي وأثر ملموس
يُجمع متتبعون للشأن المحلي على أن تجربة عبد العزيز أبا تميزت بالجدية والالتزام، وبعمل تراكمي يهدف إلى خدمة المصلحة العامة.
ومهما اختلفت القراءات، فإن حضوره في المشهد المحلي والوطني يبقى مرتبطاً بمرحلة من العمل المؤسساتي الهادئ، القائم على المسؤولية والتواصل وخدمة الإقليم.