هلا نيوز – الداخلة
ما يحدث داخل الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بجهة الداخلة وادي الذهب لم يعد مجرد خلاف داخلي، بل فضيحة تدبيرية بكل المقاييس.
اضطرّ الموظف بالشركة الجهوية المتعددة الخدمات الداخلة وادي الذهب، البشير التوبالي، الذي أفنى أكثر من 40 سنة في القطاع، قضّاها في خدمة المرفق العمومي وبناء الخبرة، اليوم، للاحتجاج أمام مقر العمل، تعبيرًا عن غضبه ورفضه لأسلوب المدير العام الفوقي والمتغطرس، الذي يختزل المؤسسة في نفسه ويهين كل من يجرؤ على النقاش أو السؤال.
“مولاي المهدي الرشيد”، المدير العام، بدل أن يكون قائدًا ومسؤولًا عن خلق بيئة عمل مستقرة، اختار الإقصاء، التعالي، والاستخفاف بخبرة الموظفين، أربعون سنة من الميدان لم تمنعه من التعامل مع البشير التوبالي كرقم أو أداة تنفيذية صامتة، وكأن التاريخ المهني لم يُصنع إلا لإرضاء مزاجه الشخصي.
إن الإدارة التي تُنتج الاعتصامات، وتدفع موظفيها إلى الاحتجاج داخل فضائها، هي إدارة فشلت في أداء وظيفتها الأساسية، والمسؤول عن هذا الوضع ليس سوى من يقود المؤسسة بأسلوب استفزازي وإقصائي، لا يعترف بالاختلاف، ولا يقبل النقد، ويعتبر أي صوت معارض تهديدًا لسلطته لا فرصة للتقويم.