مستشفى بلمهدي في مرمى الانتقادات.. خمسينية تخرج من غرفة العمليات بخيبة أمل وآلام متواصلة !
هلا نيوز – خاص
لم تكن تتوقع امرأة خمسينية أن تتحول رحلتها إلى المستشفى بحثاً عن العلاج إلى تجربة قاسية زادتمن معاناتها النفسية والجسدية. فقد دخلت إلى مستشفى بلمهدي وهي تحمل أملاً كبيراً في التخلصمن أورام ليفية كانت تؤرق حياتها اليومية، لكنها خرجت من غرفة العمليات محمّلة بمزيد من القلقوالخوف على مستقبلها الصحي.
ووفق المعطيات التي توصلت بها “هلا نيوز”، فإن الشابة خضعت لتدخل جراحي كان الهدف منهاستئصال الأورام الليفية التي تعاني منها، غير أنها فوجئت بعد العملية بأن تلك الأورام لم يتم استئصالها،بعدما تعذر إكمال التدخل الجراحي بسبب تعقيدات مرتبطة بوضعيتها الصحية، حسب ما تم إبلاغها به.
وتؤكد مصادر متطابقة أن المريضة تلقت لاحقاً نصيحة بالتوجه إلى مستشفيات متخصصة بمدينةالرباط أو مراكش لمواصلة العلاج، وهو ما شكل لها صدمة إضافية، خصوصاً بعدما كانت تنتظر حلاًلمشكلتها داخل المؤسسة الصحية التي قصدتها طلباً للرعاية والتكفل الطبي.
وتطرح هذه الواقعة علامات استفهام عديدة حول واقع الخدمات الصحية المتخصصة بالمنطقة، ومدىتوفر الإمكانيات البشرية والتقنية الكفيلة بالتعامل مع الحالات الدقيقة التي تستدعي خبرة وتجهيزاتخاصة. كما تعيد إلى الواجهة مطالب تحسين جودة التكفل بالمرضى وتعزيز التخصصات الطبية التيتشهد خصاصاً واضحاً في عدد من المؤسسات الصحية.
وفي حديث مقربين من الشابة، فإن حالتها النفسية تدهورت بشكل ملحوظ بعد هذه التجربة، خاصة معاستمرار معاناتها الصحية وعدم وضوح المسار العلاجي الذي ينتظرها خلال المرحلة المقبلة.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات الصحية المختصة من أجل ضمان مواكبة هذه الحالة وغيرهامن الحالات المشابهة، وتوفير الظروف الملائمة للعلاج داخل منظومة صحية تجعل من كرامة المريض وسلامته أولوية لا تقبل التأجيل.